الثلاثاء، 29 مارس 2016

أهم النقاط الواردة في بحث ( الفتح و الإمالة ) + اجتماع البدل و الإمالة


        أهم النقاط الواردة في بحث ( الفتح و الإمالة ) + اجتماع البدل و الإمالة


أهم النقاط الواردة في بحث ( الفتح و الإمالة ) :
-        نوعا الإمالة , و ضرورة التفريق بينهما نطقا ...

-        أسباب الإمالة ( انقلاب الألف عن الياء – زيادة الألف للتأنيث في الأوزان الخمسة – الألف الواقعة قبل راء متطرفة و مكسورة كسر إعراب – ما رسم بالياء و أصله الواو باستثناء بعض الكلمات مثل زكا و غذا , و بعض الحروف مثل على و إذا ...

-        متى نقرأ بالتقليل وجها واحدا ( الألفات ...... – الألفات الواقعة في رؤوس الآيات العشر باستثناء ما في سورة النازعات – الحاء من حم في سورها – الراء من ألر في سورها – الهاء و الياء في فاتحة سورة مريم – التوراة حيثما وردت – الراء و الهمز في فعل رأى مع مد البدل ) ...

-        متى نقرأ بالفتح ...

-        متى نقرأ بالوجهين ( الفتح و التقليل ) ...

-        موانع الإمالة ( وجود التنوين مثل هدىً حيث التقليل وقفا فقط – وجود الحرف الساكن كقوله تعالى " حتى نرى الله " حيث تحذف الألف وصلا لالتقاء الساكنين و هي محل الإمالة , فلا إمالة فيها إلا وقفا ) ...




مد البدل و الإمالة :
-        الصورة الأولى ( تقدم البدل على الإمالة ) :

قال تعالى :
 (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) سورة البقرة ...
-        أبى : الألف منقلبة عن ياء , و لم تتصل بها راء فيجوز فيها الوجهان
-        اجتماع مد البدل مع ألف منقلبة عن ياء لم تتصل بها راء , فإن وجدت الراء فلا خلاف في تقليلها ...

فالأوجه ( البدل مع التقليل فقط ) :
عقلياً : ( 3 )  أوجه بدل × ( 2 ) وجه تقليل = 6 أوجه
غير أن المقروء بها ( 4 ) أوجه , و الممتنع وجهان ... و لا خلاف في تقليل ( الكفرين ) معرفة أم نكرة ...
الوجه الأول في الأداء : قصر البدل ( آدم ) + الفتح فقط في ( أبى ) , و المنطق أن يكون القصر مع الوجهين ( الفتح و التقليل ) , لكن العمل حسب التلقي فلا داع لإعمال العقل فيه ...
إن الاعتماد على الرسم يوحي أن ( أبى ) لا تحتمل إلا الفتح , لكن بالنظر إلى سبب الإمالة ( انقلاب الألف عن ياء - أبى : أبيت - و لم تتصل براء فيجوز فيها الوجهان ) و تبقى العمدة على الرواية ...

إذأ أوجه القراءة الجائزة في اجتماع البدل مع ذوات الياء :
1 ) القصر مع الفتح ...
2 ) توسط البدل مع التقليل ...
3 ) إشباع البدل مع ( الفتح أو التقليل )
مع الانتباه لتقليل ( الكافرين ) في الأوجه الأربعة  ...

الأوجه غير المقروء بها :
1 ) القصر مع التقليل ...
2 ) التوسط مع الفتح ...
لابد من :
-        معرفة موضعي البدل و ذوات الياء ...
-        معرفة الأوجه المقروء بها ...
-        مراعاة ترتيب الأوجه حسب الترتيب السابق ...




-     
   الصورة الثانية ( تقدم الإمالة على البدل ) :
قال تعالى في سورة البقرة :
(فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ  )
-        فتلقى : من ذوات الياء ( ألف منقلبة عن ياء – تلقى تلقيت – مع عدم اتصالها براء فيجوز فيها الوجهان : الفتح و التقليل ) ...
-        آدم : مد بدل ليس من المستثنيات فيجوز فيه ثلاثة الأطوال , و بذلك تكون أوجه اجتماع البدل مع ذوات الياء :
( 2 ) وجه في ذوات الياء × ( 3 ) أوجه في مد البدل = ( 6 ) أوجه

لكن المقروء بها ( 4 ) أوجه فقط كما في الصورة الأولى , و ترتيبها بالشكل التالي :
1 ) الفتح + قصر البدل ...
2 ) الفتح + إشباع البدل ...
3 ) التقليل + توسط البدل ...
4 ) التقليل + إشباع البدل ...

نلاحظ أن :
-        تغير موضع الإمالة ينتج عنه تغير في ترتيب الأوجه لكن العدد واحد ...
-        الأوجه الممتنعة ( الفتح + التوسط , التقليل + القصر )
و على هذه الأوجه نقيس ما شابهها في القرآن الكريم ...



الصورة الثالثة :اجتماع ذوات الياء مع مد اللين المهموز
قال تعالى ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ  ) سورة البقرة ...
-        عسى : ألف منقلبة عن ياء , و لم تتصل بها راء فيجوز فيه الوجهان ...
-        شيئا : مد لين مهموز فيه التوسط و الطويل ...
هناك أربعة أوجه نبينها في الجدول التالي :




الجمعة، 26 فبراير 2016

متابعة باب ( الفتح و الإمالة ) ...


                        متابعة باب ( الفتح و الإمالة )


متابعة باب الفتح و الإمالة :
نبحث في هذا الباب عدة فصول ندرجها تباعا :

الفصل الأول :
ما قلله ورش وجها واحدا , و ذلك في الحالات التالية :



1)  كل ألف متطرفة أو زائدة في التأنيث سواء كان ذلك في الأسماء أو الأفعال :
-        مثال الأفعال : اشترى – افترى ...
-        مثال الأسماء : نَصارى ( فَعالى ) – الكُبرى ( فُعلى ) – اليُسرى – العُسرى ...

2)  رؤوس الآيات من السور العشر :




( طه – النجم – المعارج – القيامة – النازعات – عبس – الأعلى – الليل – الضحى – العلق ) , و البعض ذكرها ( 11 ) سورة لكننا نستثني سورة ( الشمس ) التي تقرأ رؤوس آياتها بالوجهين , فهي خاصة بأصحاب الإمالة ( البصري , حمزة , الكسائي ) ... أما في رواية ورش فإننا نذكر السور التي اعتد فيها ورش التقليل وجها واحدا , و هي :

1-  سورة ( طه ) : لورش الإمالة الكبرى في هاء ( طه ) , و بقية آياتها تقرأ بالتقليل وقفا و وصلا ... كل الآيات تقرأ وجها واحدا ( بالتقليل ) شرط أن تكون رأس آية ... أما ( تحت الثرى ) فتقليلها لأنها سبقت براء , و هو السبب الأعم ...

2-  سورة ( النجم ) : لورش التقليل وجها واحدا في كل كلمة هي رأس آية و آخرها ألف منقلبة عن ياء أو زائدة للتأنيث ... شريطة ألا تكون اسما منونا ( ستراً – وزراً ) فلا تقليل في مد العوض .... فمثلا :
(( ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا *  فيذرها قاعا صفصفا * لا ترى فيها عوجا ولا أمتا )
فلا تقليل فيها عند ورش لأنها غير منقلبة عن ياء أو زائدة للتأنيث و لو كانت رأس آية ...

3-  سورة ( المعارج ) : لا تقليل في أولها حيث لا ألف منقلبة عن ياء أو زائدة للتأنيث عند رؤوس الآيات ...
4-  سورة ( القيامة ) ...
5-  سورة ( النازعات ) : أواصلها باستثناء ما اتصل به هاء الضمير للمؤنث , حيث نجد فيها نوعين من رؤوس الآيات :
-        ما اتصل بها هاء الضمير للمؤنث ...
-        ما لم يتصل به هاء الضمير للمؤنث ...
ففي قوله تعالى :
(اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ(17) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَىٰ أَنْ تَزَكَّىٰ ( 18 ) ففيها التقليل وجها واحدا ...

أما قوله تعالى (يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ( 42 ) ففيها التقليل و الفتح لاتصالها بهاء الضمير المؤنث , و لو كانت ( مرسا ) دون الهاء لكان فيها التقليل وجها واحدا ...
ما لم يقع رأس آية و لو في السور العشر فليس فيه التقليل وجها واحدا فمثلا ( هل أتاك حديث موسى ) : فليس في ( أتاك ) التقليل وجها واحدا مع أن الألف منقلبة عن ياء لكن الكلمة ليست رأس آية ...
(يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ( 42 ) تقرأ بالفتح و التقليل ...
 ( فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا ( 43 ) رأس آية من سورة النازعات تقرأ بالتقليل من أجل الراء , لأن ورشا يقللها في غير هذه السور وجها واحدا ...
(إِلَىٰ رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا ( 44 ) تقرأ بالوجهين ( الفتح و التقليل ) ...
( إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ( 45 ) رأس آية لم تتصل بها راء , إنما اتصلت بها هاء الضمير للمؤنث ...
(وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ( 29 ) رأس آية ليس قبلها راء , و اتصل بها هاء الضمير للمؤنث ... ففيها الوجهان ...

القاعدة :
 الألف في كلمة هي رأس آية , و لم تتصل بهاء الضمير للمؤنث .... ففيها التقليل ...
الألف في كلمة هي رأس آية , و اتصلت بهاء الضمير للمؤنث .... ففيها الوجهان ( الفتح و التقليل ) ...
6-  سورة ( عبس ) ...
7-  سورة ( الأعلى ) ...
8-  سورة ( الليل ) ...
9-  سورة ( ضحى ) ...
10-                   سورة ( العلق ) ...




3)  في الراء من فواتح السور من ( يونس ) إلى ( الحجر ) ...
4)  في الحاء من ( حم ) في سورها السبع ...
5)  في الهاء , و الياء من فاتحة سورة ( مريم ) : ( كهيعص ) , و الاعتماد هنا على الرواية ...

6)  التوراة : و قد وردت في القرآن الكريم ( 16 ) مرة , و الألف فيها غير منقلبة عن ياء , أو زائد للتأنيث و إنما فيها التقليل قولا واحدا اتباعا للرواية ...
7)  الكافرين : سواء كانت معرفة ( إنا أعتدنا للكافرين سلاسل و أغلالا و سعيرا ) , أو نكرة ( إنهم كانوا كافرين ) ...

8)  فعل ( رأى ) في الألف و الراء : حيث تقلل الراء تبعا لتقليل الألف مع الانتباه لمد البدل كقوله تعالى ( لقد رأى من آيات ربه الكبرى ) حيث يمكن أن نأتي بثلاثة البدل في الفعل ( رأى ) ...

الفصل الثاني :



ما قرأه ورش بالوجهين ( جواز الفتح و التقليل ) مع ارتباط بمد البدل , و ذلك في الحالات التالية :
1-  الألفات المتطرفة المنقلبة عن ياء , أو زائدة للتأنيث و التي لم تتصل بها راء ( يتامى – موسى – عيسى – فرادى ) لكنها ذات ارتباط بمد البدل حيث يقدّم :
-        الفتح مع قصر البدل ...
-        التقليل مع توسط البدل ...
-        الوجهان في إشباع البدل : و سبب قراءتها بالوجهين هو غياب الراء

2-  الألفات المتطرفة الزائدة للتأنيث , و المتصلة مع هاء الضمير للمؤنث , و الواقعة رأس آية : بما في ذلك السور العشر مع سورة الشمس ...

الفصل الثالث :



ما يقرؤه ورش بالفتح و التقليل , مع تقديم التقليل , و ليس له ارتباط بمد البدل , و هي ثلاث كلمات مخصوصة :
-        ( الجار ) : تكررت مرتين في سورة النساء , قال تعالى (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ.. ) ففي ( القربى ) الوجهان لعدم اتصالها بالراء , و في ( الجار ) راء متطرفة مكسور كسر إعراب مسبوقة بألف ففيها الوجهان مع تقديم التقليل 

و لا يلزم من فتح ( القربى ) فتح ( الجار ) و إنما مع فتح ( القربى ) يجوز الوجهان في ( الجار ) , و كذلك مع تقليل ( القربى ) يجوز الوجهان في ( الجار ) ...

 أذكر فيما يلي هذه الأوجه لمن أراد التعليم , و له الاختيار :





-        ( جبارين ) : و تكررت في سورة المائدة , قال تعالى ( قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين ) , و في سورة الشعراء ( و إذ بطشتم بطشتم جبارين ) ...

-        ( و لو أراكهم كثيرا لفشلتم ) في سورة الأنفال : حيث الألف منقلبة عن ياء , و متصل بها راء , فتقرأ بالوجهين اتباعا للرواية و ليس للقاعدة ...

و لا نغفل عن مد البدل حيثما وجد إذ يجوز القصر أو التوسط أو الإشباع مع الوجهين ( الفتح و التقليل ) ...

الفصل الرابع :



ما لا تقليل فيه :
1-  في الأصل أن بعض الألفات التي أصلها واو و رسمها ياء فيها التقليل حيث ننظر لرسمها ( تلاها .. تلا .. يتلو .. تلوت ) فيها وجهان( الفتح و التقليل ) ... فالألف التي ترسم بالياء فيها التقليل ... و من الالفات التي أصلها واو , و رسمها ياء لا تقليل فيها , قال تعالى في سورة النور ( وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) سورة النور , ففعل ( زكا .. يزكو .. زكوت ) لا تقليل فيه ...

2-  لدى ( الباب ) و ( الحناجر ) رسمت إحداها بالياء , و الأخرى بالألف و لا تقليل فيها ...

3-  الأسماء المنونة حالة الوصل لا تقليل فيها ( مسمّى – هدى – مصلّى ) ... أما عند الوقف فنرجع للقاعدة ( مسميان – هديان – مصليان ) الألف منقلبة عن ياء , و غير متصلة براء ففيها الوجهان ( الفتح و التقليل ) ...

4-  الحروف لا حظ لها من التقليل أو الإمالة :
-        فلا إمالة في ( حتى – إلى – على ) ...
-        أما ( بلى – متى – أنى ) فتقرأ بالوجهين ...

5-  تمتنع الإمالة مع وجود الحرف الساكن : عملا بالقاعدة ( عند التقاء ساكنين يحذف الساكن الأول ) :
-        ( و لقد آتينا موسى الكتاب ) : فلا إمالة في ( موسى ) وصلا عملا بالقاعدة حيث تسقط الألف مع التقاء الساكنين ...
-        ( حتى نرى الله جهرة ) : فلا إمالة في ( نرى ) مع أن الألف منقلبة عن الياء و متصلة براء , لكن تسقط الألف مع التقاء الساكنين وصلا , أما الوقف عليها فيكون بالتقليل ...